محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي

45

جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )

ألفا من أهل الشام وعشرين ألفا من أهل العراق . فلما انصرف الناس من صفين قال عمرو بن العاصي : شبت الحرب فأعددت لها * مفرع الحارك محبوك الثبج يصل الشر بشر فإذا ( 1 ) * وثب الخيل من الشر معج ( جرشع أعظمه جفرته * فإذا ابتل من الماء خرج ) ( 2 ) وقال السيد الحميري - وهو من كبار الشيعة وكانت الشيعة من تعظيمها له تلقي له وسادة في مسجد الكوفة ( كي يتكئ عليها ) - : إني أدين بما دان الوصي به * وشاركت كفه كفي بصفينا في سفك ما سفكت فيها إذا احتضروا * وأبرز الله للقسط الموازينا تلك الدماء معا يا رب في عنقي * ومثلها فاسقني آمين آمينا آمين من مثلهم في مثل حالهم * في فتية هاجروا في الله شارينا ليسوا / 80 / ب / يريدون غير الله ربهم * نعم المراد توخاه المريدونا وقال النجاشي - وكتب بها إلى معاوية - وهو بصفين : يا أيها الملك المبدي عداوته * انظر لنفسك أي الامر تنتظر فإن نفست على الأقوام مجدهم * فابسط يديك فإن الخير ينتظر واعلم بأن علي الخير من نفر * شم العرانين لا يعلوهم بشر نعم الفتى أنت لولا أن بينكما * كما تفاضل ضوء الشمس والقمر وما إخا لك إلا لست منتهيا * حتى ينالك من أظفاره ظفر

--> ( 1 ) كذا في العقد الفريد : ج 3 ص 112 ، ط القديم بمصر ، وفي أصلي تصحيف . ( 2 ) ما بين المعقوفين غير موجود في أصلي من جواهر المطالب ، وإنما هو من كتاب العقد الفريد .